على صدرائى خوئى
11
كتابشناسى تجريد الاعتقاد ( فارسى )
الكلام على أبلغ نظام كما ذكر في خطبته و أشار في ديباجته إلّا أنّه أوجز ألفاظه في الغاية و بلغ في إيراد المعانى إلى طرف النهاية « 1 » . و فاضل قوشچى با اينكه از جهت مذهب مخالف خواجه است ، اما در مدح خواجه و همچنين كتاب تجريد الاعتقاد در مقدمهء شرح خود چنين مىآورد : و إنّ كتاب التجريد الذي صنّفه في هذا الفن المولى الأعظم و الحبر المعظم قدوة العلماء الراسخين أسوة الحكماء المتألهين نصير الحق و الدين محمّد بن محمّد الطوسى - قدس اللّه نفسه و روح رمسه - ، تصنيف مخزون بالعجائب و تأليف مشحون بالغرائب فهو و إن كان صغير الحجم ، و جيز النظم فهو كثير العلم ، عظيم الاسم ، جليل البيان ، رفيع المكان ، حسن النظام مقبول الائمة العظام لم تظفر بمثله علماء الأعصار و لم يشبه الفضلاء في القرون و الأدوار ، مشتمل على إشارات إلى مطالب هي الأمّهات ، مشحون بتنبيهات على مباحث هي المهمّات ، مملو بجواهر كلّها كالنصوص و محتو على كلمات يجري أكثرها مجرى النصوص ، متضمن لبيانات معجزة في عبارات موجزة و تلويحات رائقة لكمالات شائقة و هو في الاشتهار كالشمس في رابعة النهار . ثمّ إنّ كثيرا من العلماء وجّهوا نظرهم إلى شرح هذا الكتاب و نشر معانيه . . . و مع ذلك كان كثير من مخفيات رموز ذلك الكتاب باقيا على حيالها . لأنّه كتاب غريب في صنعته عجيب في وشيته تضاهى الألغاز
--> ( 1 ) . مقدمهء كشف المراد .